الذهبي

300

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

شيخ القرّاء والنّحاة ، نزل بغداد وأدّب الرشيد ، ثم ولده الأمين . قرأ القرآن على حمزة الزيّات أربع مرّات ، وقرأ أيضا على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عرضا . وروى عن : جعفر الصّادق ، والأعمش ، وسليمان بن أرقم ، وأبي بكر بن عيّاش . وتلا أيضا على عيسى بن عمر الهمدانيّ . واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السّبع ، وتعلّم النّحو على كبر سنّه ، وخرج إلى البصرة ، وجالس الخليل فقال له : من أين أخذت ؟ قال : ببوادي الحجاز ، ونجد ، وتهامة . فخرج الكسائيّ إلى أرض الحجاز ، وغاب مدّة ، ثم قدم وقد أنفد خمس عشرة قنّينة حبر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ في قلبه . ورجع والخليل قد مات ، وجلس يونس بعده ، فمرّت بين الكسائيّ وبين يونس مسائل أقرّ له فيها يونس [ ( 1 ) ] . قال عبد الرحيم بن موسى : سألته لم سمّيت الكسائيّ ؟ قال : لأنّي أحرمت في كساء [ ( 2 ) ] .

--> [ ( - 13 ) ] / 167 - 203 رقم 24 ، ووفيات الأعيان 3 / 295 - 297 رقم 433 ، وبدائع البدائة 46 ، والحمقى والمغفّلين 141 ، والظرفاء 68 و 69 و 72 و 73 ، ولباب الأدباء 166 و 301 ، وخلاصة الذهب المسبوك 157 - 106 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 17 ، ودول الإسلام 1 / 120 ، وسير أعلام النبلاء 9 / 131 - 134 رقم 44 ، والعبر 1 / 302 ، ومرآة الجنان 1 / 421 ، 422 ، والبداية والنهاية 10 / 201 و 212 ، ومعرفة القراء الكبار 1 / 120 - 128 رقم 45 ، وتهذيب التهذيب 7 / 313 ، 314 رقم 532 ، وغاية النهاية 1 / 535 - 540 رقم 2212 ، والنجوم الزاهرة 2 / 130 ، وبغية الوعاة 2 / 162 - 165 رقم 1701 ، وطبقات المفسّرين 1 / 399 ، وشذرات الذهب 1 / 321 ، وتخليص الشواهد لابن هشام الأنصاري 58 و 175 و 194 و 307 و 336 و 373 و 485 و 496 و 511 ، وأمالي المرتضى 1 / 335 و 2 / 266 ، وتهذيب الكمال ( المصوّر ) 2 / 966 ( مذكور دون ترجمة ) ، وتاريخ الطبري 8 / 366 ، والكامل في التاريخ 6 / 159 ، والأسامي والكنى للحاكم ، ج 1 ورقة 133 ب - 34 أ ، ونزهة الظرفاء للملك الأفضل الغساني 68 ، 69 و 72 و 73 . [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 11 / 404 ، معجم الأدباء 13 / 169 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 11 / 404 ، وفيات الأعيان 3 / 296 ، 297 ، معجم الأدباء 13 / 170 .